المناخ الصالح الذي تأمن فيه الاختلاط بالرجال، وحضور مجالسهم، فكانت تؤدي وظيفة العلم من وراء حجاب.
ومن هنا فلا يجوز لأحد أن يستدل بهذه النماذج الطيبة من «العالمات المسلمات» على «استحلال» ما عليه مجتمعاتنا اليوم من اختلاط فاضح، وتهتك مزر، وتبرج مشين، فهذا لا يمكن أن يقره دين ولا عقل، لتعارضه مع نصوص الشريعة الصريحة، ولمنافاته روحها الرامية إلى سد الذرائع المفضية إلى الفتنة والفساد، ولكن تلك النماذج المشرقة دليل واضح على موقف الإسلام من حق المرأة في التعلم، على أن يتم في حدود ما أحل الله، وعلى أن تراعي طبيعتها وما يناسبها من أنواع العلوم، وعلى أن تصان مما يخدش عقيدتها وآدابها الإسلامية [1] .
وآخر دعوانا أن «الحمد لله رب العالمين» .
(1) ويأتي مزيد بيان لقضية «تعليم المرأة» إن شاء الله في القسم الرابع من «عودة الحجاب» يسر الله إتمامه.