فقد كان السلف ــ رحمهم الله ــ من عظيم فقهم يتعلمون الإيمان قبل أن يتعلموا القرآن، يتعلمون صغار العلم قبل كباره، يمتثلون قبل أن يستكثروا.
فإن سألت: وكيف نسلك طريقهم؟
فالجواب ــ يا أخا القرآن ــ: إنما رقمتُ هذه المراحل من أجل بيان ذلك، فخذها لك غُنمها وعلى كاتبها غُرمها ولا حول لي ولا قوة إلا بالله.
وقد قسمتها إلى ثلاث مستويات:
• المستوى الأول: فن التدبر.
• المستوى الثاني: رسالة"أصول في التفسير"للعلامة ابن عثيمين رحمه الله.
• المستوى الثالث: المرَاحِلُ الثَّمَان لطَالِب فَهْم القُرْآن.
ومراحل المستوى الأول على النحو التالي:
المرحلة الأولى: لابد من اليقين التَّام أنك مع القرآن حي وبدونه ميِّت، مبصرٌ وبدونه أعمى، مهتدي وبدونه ضال.
المرحلة الثانية: الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب.
المرحلة الثالثة: كيف نقرأ القرآن؟
المرحلة الرابعة: بأي القرآن نبدأ؟
المرحلة الخامسة: كيف نستفيد من كُتب التفسير؟
وهذا أوان الشروع في المقصود، مستعينًا بمن أنزل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}