الصفحة 8 من 43

فقد كان السلف ــ رحمهم الله ــ من عظيم فقهم يتعلمون الإيمان قبل أن يتعلموا القرآن، يتعلمون صغار العلم قبل كباره، يمتثلون قبل أن يستكثروا.

فإن سألت: وكيف نسلك طريقهم؟

فالجواب ــ يا أخا القرآن ــ: إنما رقمتُ هذه المراحل من أجل بيان ذلك، فخذها لك غُنمها وعلى كاتبها غُرمها ولا حول لي ولا قوة إلا بالله.

وقد قسمتها إلى ثلاث مستويات:

• المستوى الأول: فن التدبر.

• المستوى الثاني: رسالة"أصول في التفسير"للعلامة ابن عثيمين رحمه الله.

• المستوى الثالث: المرَاحِلُ الثَّمَان لطَالِب فَهْم القُرْآن.

ومراحل المستوى الأول على النحو التالي:

المرحلة الأولى: لابد من اليقين التَّام أنك مع القرآن حي وبدونه ميِّت، مبصرٌ وبدونه أعمى، مهتدي وبدونه ضال.

المرحلة الثانية: الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب.

المرحلة الثالثة: كيف نقرأ القرآن؟

المرحلة الرابعة: بأي القرآن نبدأ؟

المرحلة الخامسة: كيف نستفيد من كُتب التفسير؟

وهذا أوان الشروع في المقصود، مستعينًا بمن أنزل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت