[1] ، والحقيقة أن الآية يقصد بها قراءة ما تيسر من القرآن في غير الصلاة.
وقالوا أيضًا بعدم وجوب النية في الصلاة والوضوء، فردوا حديث: (إنَّما الأعمال بالنِّيات وإنما لكل امرئ ما نوى) [2] . لأنه مخالف لقوله تعالى: ... [3] ، ولم يأمر بالنية، قالوا فلو أوجبنا بالسنة لكان زيادة على نص القرآن فيكون نسخًا، والسنة لا تنسخ القرآن [4] .
أما الجهمية فقد ردت ما شاء الله من الأحاديث الصحيحة في إثبات الصفات لله تعالى زاعمين أنها تخالف ظاهر قوله: ... [5] ، وكما ردت أحاديث الرؤية ـ مع كثرتها وصحتها ـ بما فهموه من
(1) سورة المزمل، الآية (20) .
(2) متفق عليه: البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ برقم 1، 1/ 9، ومسلم، كتاب الأمارة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم: (إنَّما الأعمال بالنية) وأنَّه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال، برقم 1907، 3/ 1515 - 1516.
(3) سورة المائدة، الآية (6) .
(4) انظر: أعلام الموقعين، لابن القيم، 2/ 261 - 262.
(5) سورة الشورى، الآية (11) .