[1] ، ويقول أيضًا: ... [2] .
فقد نفى القرآن أن تكون الآلهة الزائفة شفاعة، وأن يكون للمشركين شفيع يطاع، كما قال تعالى: ... [3] ، والقرآن يعبر كثيرًا عن الشرك بالظلم، وعن المشركين بالظالمين. فإنَّ الشرك ظلمٌ عظيم.
غير أنَّ القرآن أثبت الشفاعة بشرطيها:
الأول: أن تكون بعد إذن الله تعالى للشافع أن يشفع، فلا أحد يملك أن يوجب على الله شيئًا كائنًا من كان، قال تعالى في آية الكرسي: ... [4] .
(1) سورة الزمر، الآيتان (43 - 44) .
(2) سورة مريم، الآيتان (81 - 82) .
(3) سورة غافر، الآية (18) .
(4) سورة البقرة، الآية (255) .