وقوله في السورة نفسها بعد آيتين من المذكورة سلفا: «إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر» [1]
أما فيما يخص الجذرين (ظل وضل) فقد كانت نظائرهما كثيرة ومتعددة حتى في السورة الواحدة واعتمدنا فقط ما فرق بين الآيتين من آيات لا يتجاوز عددها الستة، فوجدنا عشرة أمثلة في القرآن أولها قوله تعالى: «والذين امنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا» [2] ،و نجد بعدها بآيتين قوله تعالى: «ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به, ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا» [3] ،و نكتفي بمثال واحد و نورد جدولا نثبت فيه باقي الأمثلة التي وردت في القران:
جدول (11) :نظائر ظل و ضل في الآيات المتقاربة
اسم السورة ... الأعراف ... الرعد ... النحل ... طه ... الفرقان ... الروم ... يس ... الزمر ... المجموع
رقم آية الجذر (ظل) ... 160/ 171 ... 35 ... 81 ... 97 ... 45 ... 51 ... 56 ... 16 ... 9
رقم آية الجذر (ضل) ... 155/ 178 ... 33 ... 87 ... 92 ... 42 ... 53 ... 62 ... 22 ... 9
د- السورة نفسها و الآيتان متباعدتان:
لم نجد من النظائر إلا الجذرين (ظل و ضل) حيث ورد كثيرا في السورة الواحدة و في آيات متباعدة يفصل بينها اكثر من ست آيات.
و لم نلغ الآيات المتقاربة المذكورة سابقا إذا كانت في السورة نظائر لها في آيات متباعدة. وأولها قوله تعالى: «وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى, كلوا من
(1) - سورة القمر - الآية 31 -
(2) - سورة النساء - الآية 57 -
(3) - سورة النساء - الآية 60