استعمال القرض في أنشطة عقيمة الإنتاج و الر بحية لا تسمح بجلب العملة الصعبة فالقروض قي هذه الحالة ليس لها أثر على المدى الطويل سوى رهن مسبق لجزء من الإيرادات الخارجية للبلدان النامية
ه - النمو الديمغرافي الكبير و انخفاض الدخل القومي:
عرفت دول العالم الثالث زيادة سكانية كبيرة و هذه الزيادة لم تصاحبها زيادة في الإنتاج بحكم الانهيار الاقتصادي الذي مسها عقب استقلالها هذا كله آثر على الدخل القومي الذي يعرف أضعف مستوياته في دول العالم الثالث.
و- التصنيع غير الفعال:
أنشأت هذه الدول بعد استقرارها السياسي مشاريع عمومية لغرض تحرير اقتصادها و تنشيط الصناعة الى ان هذه الصناعات لا تنشط مباشرة لإنشاء السلع التصديرية مما تسبب في
حدوث تناقض داخلي بين قروض الخارجية الضخمة و التصنيع.
أ - الصدمات البترولية في سنوات 1973 - 1986 1979:.لعبت السياسات لاقتصادية في البلدان الصناعية دورا أساسا في انفجار أزمة الدين للدول النامية خلال هذه الفترة
ب الركود الاقتصادي العالمي:
المتمثل في الصدمتين 1974 - 1975 .... 1980 - 1982 حيث انخفض النمو
الاقتصادي العالمي خاصة في الدول النامية و أدى الى تقليص الطلب على منتجات الدول النامية من طرف الدول الصناعية و بالتالي تدهور عوائد الصادرات بسبب انخفاض أسعارها و ارتفاع أسعار الواردات و انخفاض الناتج المحلي الخام للدول النامية
ج - ارتفاع أسعار الفائدة:
يعتبر من أهم الأسباب الخارجية التي أدت إلى ارتفاع القروض البنكية في الدول النامية خاصة بعد الصدمة البترولية 1979 و 1980 و بسبب السياسات المالية الاقتصادية المطبقة لتخفيض الضغوطات التضخمية
د - انخفاض القروض الخاصة و زيادة الديون متعددة الأطرف