فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 192

وفيما يلي بعض الشواهد على الأمثال القرآنية، وهي كلها شواهد استفهامية تثير التفكير وتلفت إلى الانتباه، وتحقق الغرض التربوي في شحذ ذهن المخاطبين بتلك الأسئلة التي ضمنها الله تعالى أمثاله.

الشاهد الأول: أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها؟، كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون [1]

الشاهد الثاني: {أفمن يعلم أنما أُنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب} [2]

الشاهد الثالث: أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا؟ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا [3]

إثارة التفكير بالقياس

يعرف القياس بأنه مقارنة موقف أو شيء بموقف معلوم يماثله في جانب أو أكثر، أو محاولة فهمه في ضوء مبدأ أو قاعدة عامة تنطبق عليه [4] ويسمى في حال الأمثال القرآنية قياس التماثل وقياس الشيء يعني تقديره على مثاله،

(1) - الانعام 122

(2) - الرعد 19

(3) - الفرقان- 43 - 44

(4) - مرجع سابق، ابن منظور، لسان العرب جزء 11 ص 370

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت