المتعلمون في المساء أكثر من مئتين [1] ، ومثل هذا العدد والفرق بين الفترتين يذكره أصحاب المقارئ في جدة والطائف.
وقال المهندس عبد العزيز عبد الله حنفي [2] رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة في مقابلة معه: إن الجمعية استفادت كثيرًا من التقدم العلمي التقني والانفتاح المعلوماتي، مؤكدًا أن المقرأة الإلكترونية، التي افتتحت منذ ثلاث سنوات، تعمل الآن (16) ساعة على مدار اليوم، بعد أن كانت تقدم دروسها بواقع أربع ساعات يوميًا، وتطمح الجمعية أن تصل ساعات العمل فيها إلى (24) ساعة يوميًا.
وأوضح حنفي أن المقرأة، عبارة عن ثلاث غرف، إحداها خاصة بالنساء، والدراسة في جميع هذه الغرف لمن يريد تعلم القرآن الكريم من مختلف دول العالم، ويستفيد منها حاليًاَ مسلمون في أكثر من (37) دولة، ولا سيما أولئك الذين ليس في دولهم مدارس لتعليم القرآن
(1) لأن النهار يكون في الغرب في بدايته عندما يدخل المساء عندنا.
(2) المهندس عبد العزيز عبد الله حنفي، درس إلى أن أنهى الثانوية بمكة، أكمل تعليمه الجامعي في أمريكا، وتخصص في الهندسة المدنية، عمل في عدد من المناصب الحكومية، ثم تفرغ للأعمال الخاصة، وتوجه للأعمال الخيرية، وهو أحد مؤسسي جمعية البر بجدة، ويرأس الآن مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة. الترجمة من حوار في مجلة الدعوة عام 1428 هـ، ولقاء في جريدة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء 15/ 5/1426 هـ، العدد (9702) .