القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا سحر ينقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلمه محمد - صلى الله عليه وسلم - منهم، ثم ادعى أنه من عند الله.
-?پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 51 فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟ كأنهم حمر وحشية شديدة النفار، فرت من أسد كاسر.
-? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 56 حقا أن القرآن موعظة بليغة كافية لاتعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله - عز وجل - لهم الهدى. هو سبحانه أهل لأن يتقى ويطاع، وأهل لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.
القيامة:
-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 19 لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلت منك. إن علينا جمعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمع لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه ..
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان.
الإنسان:
إنا نحن نزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.
المرسلات:
هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بآيات الله، إن لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأي كتاب وكلام بعده يؤمنون؟ وهو المبين لكل شيء، الواضح في حكمه وأحكامه وأخباره، المعجز في ألفاظه ومعانيه.
النبأ:
عن أي شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذبوا به.