لسماع القرآن منه.
المزمل:
-? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 4 واقرأ القرآن بتؤدة وتمهل مبينا الحروف والوقوف. ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? 5 إنا سننزل عليك -أيها النبي- قرآنا عظيما مشتملا على الأوامر والنواهي والأحكام الشرعية.
فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن، علم الله - عز وجل - أنه سيوجد فيكم من يعجزه المرض عن قيام الليل، ويوجد قوم آخرون يتنقلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله - عز وجل - الحلال، وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه، فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسر لكم من القرآن.
هل سوف تمتثل كلام ربك وتقرأ ما تيسر لك من القران يوميا؟ ولو حتى بدون قيام ليل.
المدثر:
-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 17 دعني
-أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدا فريدا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطا واسعا وأولادا حضورا معه في مكة لا يغيبون عنه، ويسرت له سبل العيش تيسيرا، ثم يأمل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله - عز وجل - على خلقه معاندا مكذبا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كل من عاند الحق ونابذه) .
إنه فكر في نفسه، وهيأ ما يقوله من الطعن في محمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن، فلعن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعد في نفسه هذا الطعن؟ ثم لعن كذلك، ثم تأمل فيما قدر وهيأ من الطعن في القرآن، ثم قطب وجهه، واشتد في العبوس والكلح لما ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن