فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 349

وهكذا ذكر غير واحد من السلف والخلف أنها نزلت في ابن أم مكتوم، والمشهور أن اسمه عبد اللّه.

?چ چ چ ? أي هذه الوصية بالمساواة بين الناس، في إبلاغ العلم بين شريفهم ووضيعهم، وقال قتادة ?چ چ چ ? يعني القرآن ? ? ? ? ? أي فمن شاء ذكر اللّه تعالى في جميع أموره، ويحتمل عود الضمير إلى الوحي لدلالة الكلام عليه.

? ? ? ? ? أي هذه السورة أو العظة ? ? ? أي معظمة موقرة، ? ? ? أي عالية القدرة، ? ? أي من الدنس والزيادة والنقصان.

?ژ ژ ? قال ابن عباس ومجاهد: هي الملائكة.

وقال قتادة: هم القراء، وقال ابن جرير: والصحيح أن السفرة الملائكة، والسفرة يعني بين اللّه تعالى وبين خلقه، ومنه السفير الذي يسعى بين الناس في الصلح والخير.

وقال البخاري: سفرة: الملائكة سفرت أي أصلحت بينهم، وجُعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللّه تعالى وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم.

وعن عائشة - رضي الله عنه - قالت: ?ڑ ک ? أي خَلْقهم كريم، وأخلاقهم بارة طاهرة كثيرو الطاعة، وفي الصحيح: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة)

بررة: جمع بار، من البر.

?ک ک گ گ ?، قال ابن عباس: لعن الإنسان، وهذا جنس الإنسان المكذب لكثرة تكذيبه ?گ گ ? أي ما أشد كفره، وقال ابن جرير: ويحتمل أن يكون المراد أي شيء جعله كافرًا أي ما حمله على التكذيب بالمعاد؟ وقال قتادة: ?گ گ ? ما ألعنه.

? ? ? ? من ماء قليل ثم خلقه أطوارا وقدّر أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد ?ں ? ? ? قال ابن عباس: ثم يسر عليه خروجه من بطن أمه واختاره ابن جرير وقال مجاهد: هذه كقوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? أي طريق الحق والباطل بيناه له وأوضحناه وسهلنا عليه علمه ورجحه ابن كثير. والأول اقرب لظاهر الآية واللّه أعلم.

?ہ ہ ہ ھ ? أي بعثه بعد موته، ومنه يقال البعث والنشور.

(كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب) أخرجاه في الصحيحين عن أبي هريرة.

?ھ ھ ے ے ? ? قال ابن جرير: يقول جل ثناؤه كلا ليس الأمر كما يقول هذا الإنسان الكافر من أنه قد أدى حق الله - عز وجل - عليه في نفسه وماله، ?ھ ے ے ? ? يقول: لم يؤد ما فرض عليه من الفرائض لربه عزَّ وجلَّ، عن مجاهد قال: لا يقضي أحد أبدًا كل ما افترض عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت