*وختمت السورة الكريمة ببيان وقت الساعة الذي استبعده المشركون وأنكروه وكذبوا بحدوثه ? ? ? ? ? ? ?.
التفسير:
الخمس الآيات الأول قسم بالملائكة الأبرار: نازعات، ناشطات، سابحات، سابقات، مدبرات، على ما رجحه بعض العلماء.
? ? الملائكة حين تنزع أرواح بني آدم، فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها أي تجذبها بشدة، ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط، وهو قوله ? ? ہ ?
قال ابن عباس ? ? ? هي أنفس الكفّار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار وقال مجاهد: ? ? ? ?: الموت
? ہ ہ ? قال ابن مسعود: هي الملائكة، وقال قتادة: هي النجوم، وقال عطاء: هي السفن.
? ھ ھ ? يعني الملائكة سبقت إلى الإيمان والتصديق وقال قتادة: هي النجوم، وقال عطاء: هي الخيل في سبيل الله - عز وجل -.
? ے ے ? قال علي - رضي الله عنه - ومجاهد: هي الملائكة تدبر الأمر من السماء إلى الأرض.
? ? ? ? ? ? ? ? قال ابن عباس: هما النفختان الأولى والثانية وهو قول مجاهد وفي الحديث:"جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه"
? ? ? ? ? خائفة.
? ? ? ? أي أبصار أصحابها ذليلة حقيرة مما عانت من الأهوال
? ? ? ? ? ? ? يعني مشركي قريش يستبعدون وقوع البعث والحافرة هي القبور.
? ? ? ?: أي فانية بالية.
? ? ? ? ? ? ? لئن أحيانا الله - عز وجل - بعد أن نموت لنخسرن.
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? وهو أن يأمر الله تعالى إسرافيل فينفخ في الصور نفخة البعث، فإذا الأولون والآخرون قيام بين يدي الرب عزَّ وجلَّ ينظرون قال ابن عباس: الساهرة الأرض كلها، وقال عكرمة والحسن: الساهرة وجه الأرض.
? ? ? ? أي المطهر ? پ ? وهو اسم الوادي على الصحيح.
? پ پ ? ? ? ? أي تجبر وتمرد وعتا.
? ? ? ? ? هل لك أن تجيب إلى طريقة ومسلك تَزَكىّ به أي تسلم وتطيع
? ? ٹ ٹ ? أي أدلك إلى عبادة ربك.