قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [1] : {وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) } [سورة القمر: 3] على أنه خبر لـ كل الواقع مبتدأ [2] .
خشعا
قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [3] : {خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ} [سورة القمر: 7] على وزن فاعل موحدا لأنه لما رأى اسم الفاعل متقدما رفع فاعلا بعده وهو أبصارهم أجراه مجرى الفعل المتقدم على فاعله فوحده كما يوحد الفعل ولم تلحقه علامة تأنيث الجمع لأن التأنيث فيه ليس بحقيقي [4] .
قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر [5] : {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ} [سورة القمر: 7] على وزن فعل على جمع فاعل كـ راكع وركع, على التفريق بين الاسم الرافع لما بعده وبين الفعل فجمع مع الاسم ووحد مع الفعل للفرق, وحسن فيه الجمع لأن الجمع يدل على التأنيث فصار في دلالته على التأنيث بمنزلة قولك: خاشعة أبصارهم [6] .
سيعلمون
قراءة ابن عامر وحمزة [7] : {سَتَعْلَمُونَ غَدًا} [سورة القمر: 26] على الخطاب على
(1) انظر: النشر 5/ 1924.
(2) انظر: الدر المصون 10/ 121.
(3) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 873, النشر 5/ 1924.
(4) انظر: الكشف 2/ 297.
(5) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 873, النشر 5/ 1924.
(6) انظر: الكشف 2/ 297.
(7) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 873, النشر 5/ 1924.