الأخفش: الأسرى الذين لم يدخلوا في وثاق والأسارى الذين دخلوا في الوثاق [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وأبي جعفر [2] : {مِّنَ الْأَسْرَى} [سورة الأنفال:70] على الأصل في باب أسير, وذلك لأن فعيلا إذا كان بمعنى مفعول فبابه في الجمع فعلاء وقد أدخلوا في فعلاء ما ليس بمعنى مفعول على التشبيه في اللفظ والمعنى, قالوا: مريض ومرضى وميت وموتى وذلك أنها أشبهت في اللفظ قولك: أسير وجريح وقتيل لأنها كلها على وزن فعيل, وأشبهتها في المعنى لأنها كلها علل ابتلوا بها وهم كارهون لها [3] . ولايتهم
قراءة حمزة [4] : {مَا لَكُم مِّن وِلَايَتِهِم} [سورة الأنفال: 72] من وليت الشيء إذا توليته يقال: هو ولي بين الولاية, فهو مصدر من الولي [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة [6] : {مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم} [سورة الأنفال: 72] على جعله مصدرا لمولى, يقال: هو مولى بين الولاية وهو ولي بين الولاية, إذا كان الولي بمعنى المولى [7] .
الولاية
(1) انظر: الكشف 1/ 496.
(2) انظر: روضة المالكي ص 685, النشر 5/ 1720.
(3) انظر: الكشف 1/ 496.
(4) انظر: روضة المالكي ص 685, النشر 5/ 1720.
(5) انظر: الكشف 1/ 497.
(6) انظر: روضة المالكي ص 685, النشر 5/ 1720.
(7) انظر: الكشف 1/ 497.