العزيز الرفاعي الخطاط التركي عندما استقدمته مصر عام 1922 م لكتابة المصحف له تلامذه كثيرون منهم الخطاط هاشم البغدادي وغيرهم توفي رحمه الله سنة 1994 م. [1]
وكان آخر الخطاطين الكبار المجودين هو أبو راقم (هاشم بن محمد الحاج درباس القيسي البغدادي) ولد في بغداد عام 1335 هـ 1917 م تتلمذ على الملا علي الفضلي , إِلتحق بمدرسة تحسين الخطوط بالقاهرة , وحصل على درجة الإِمتياز , وأجازه الخطاط سيد إِبراهيم , وطلب منه التدريس في المعهد فأبى وفرجع إِلى بغداد , وبعدها سافر إلى تركيا وحصل على الإِجازة من الخطاط حامد الآمدي , وكان تأثره بالخطاطين الأتراك كبيرًا , وتسمية ابنه الأكبر راقمًا دليل على ذلك التأثر الكبير بهم , كما أشرف على طباعة مصحف الأوقاف الذي طبع في العراق بخط محمد أمين الرشدي , حيث قام بترقيم آياته وكتابة عنواين السور والأحزاب والأجزاء والسجدات وغيرها , توفي رحمه الله في عام 1393 هـ 1973 م. [2]
وللأسف الشديد لم يكلف خطاط كبير مثل هاشم من قبل الدولة بكتابة المصحف الشريف
وقد ذكر الأستاذ الدكتورروضان بهية رئيس جمعية الخطاطين العراقيين أن الأستاذ هاشم رحمه الله كان يعمل خطاطًا في المساحة العامة ببغداد , طلب إجازة لمدة عاميين يتفرغ فيها لكتابة المصحف فرفض طلبه. [3]
(1) ينظر شروط المسابقة الدولية الخامسة لفن الخط العربي بإِسم الخطاط سيد إِبراهيم الصادرة عن مركز الأبحاث للتأريخ والفنون الإِسلامية بإِستانبول -1421 هـ 2000 م ص 5.
(2) ينظركاتلوج اللوحات الفائزة في المسابقة الدولية السابعة لفن الخط بإِسم الخطاط هاشم محمد البغدادي - الصادر عن مركز الأبحاث والفنون الإِسلامية بإستانبول - 1428 هـ 2007 م - ص 5.
(3) الكلام من محاضرة للأستاذ الدكتور روضان بهية أستاذ الخط في كلية الفنون الجميلة ورئيس جمعية الخطاطين العراقيين ألقيت في حفل لمعرض للخط في بغداد عام 1432 هـ 2011 م.