الصفحة 65 من 178

الأولى؛ لقوله: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ} ؛ أي: وإن أردتم استبدال زوجة تتزوَّجونها مكان أخرى تطلِّقونها [1] .

2 -أنَّ اللغةَ الفصحى التي جاء بها القرآن الكريم أن يقال للمرأة: زوج؛ لقوله {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ} .

3 -مشروعية المهر؛ لقوله: {وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} .

4 -جواز الإصداق بالمال الكثير، وأنَّه لا حدَّ لأكثر

(1) والطلاق وإن كان مباحًا فإنَّه مكروه إذا كان لغير حاجة، وفي الحديث: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق» . سبق تخريجه.

ومما يدلُّ على كراهة الطَّلاق قولُه تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} . سورة البقرة، الآيتان: (226 - 227) ؛ وجه ذلك أنَّ الله ختم الآيةَ الأولى وهي التي بها الرجوع عن الإيلاء بقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ؛ بينما ختم الآية الثَّانية التي فيها العزم على الطَّلاق بقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

ومما يدلُّ على كراهة الطَّلاق أيضًا الحديث في بعث الشَّيطان سراياه ... وفيه: «فيأتيه أحدُهم فيقول: ما زلت بفلان حتى زنى أو سرق. فقال: ما عملتَ شيئًا، يستغفر الله ويتوب ... ويأتيه الآخر ويقول: ما زلت بفلان بينه وبين امرأته حتى طلَّقها، فيدنيه ويقول: أنت أنت ... » الحديث. وقد سبق تخريجه.

وإذا كان الطَّلاق من عمل الشَّيطان وتزيينه وتسويله ومحبوب له فهو مما يبغضه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت