-لا تحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، وانظر إلى من هو دونك، فإن ذلك أحرى ألا تزدري نعمة الله عليك.
-انظر إلى من هو أنشط منك في العبادة، وسارع بالأعمال الصالحة فالمؤمن لا يرضى حتى يكون مستقره الجنة.
-عش دائما بين الخوف والرجاء ومَنِّ نفسك بالجنة وزكها بالأعمال الصالحة، واعلم أن لكل عمل أجره حتى تنشط في القيام بالأعمال، وانظر إلى كل ما سواها على أنه سراب، فإن حقيقة الجنة لا يعلمها إلا الله ـ تعالى.
واعلم أنه إذا فاتتك الجنة، فقد فات كل شيء، وإن ملكت الدنيا، وما عليها وإنك إن أحرزت الجنة، فقد فزت بكل شيء، وإن كنت في هذه الحياة صفرا من كل شيء.
* وهذا هو الطريق أيها السائرون!
فإلى دار النعيم التي عرفها لكم: وهذا هو طريقها واضحا، معبدا عليه أعلامه، وفوقه أنواره، وها أنتم في مبتداه، فسيروا حثيثا إلى منتهاه، حيث أبواب الجنة مفتحة أيها السالكون!!
إليكم الطريق كما رسمه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في قوليه: