الصفحة 73 من 102

يتعلم غير المسلم مفهوم الإسلام، لعله يهتدي.

وما أحسن العلم الذي يورث التُّقى

به يُرتقي في المجد أعلى سمائه

وما العلم عند العالمين بحده

سوى خشية الباري وحسن لقائه

ومن أعظم التقوى النصيحة إنها

من الدين أصبحت مثل أس بنائه

فلله فانصح بالدعاء لدينه

وطاعته مع خوفه ورجائه

وكن ناصحا للمصطفى باتباعه

ونصرته مع حب أهل ولائه

ألا إن هدي المصطفى خير مقتضى

وكل صلاح للورى في اقتضائه

فبالسنة الغرَّا تمسك فإنها

هي الذخر عند الله يوم لقائه

فالعلم الديني يورث التقوى، ويبعث في النفس خشية الله ويعدها للقائه. والنصيحة هي التي فرضها الله على العالم الذي ينفع بعلمه، ويبصر بها الناس، فزكاة العلم نشره، ومن هنا كانت النصيحة تقوى، لأنها خشية من التقصير في الدعوة للدين، وإيقاف الناس على حلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت