الصفحة 72 من 102

متوقف على دعائك لربك الذي وعدك بالإجابة نسأل الله - تعالى - أن نكون ممن آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} . [سورة طه، الآية: 114] :

العلم، هو: السر في رقي الأمم، وتقدمها، وقوتها، وازدهارها، فأي أمة أخذت بالعلم فإننا نجدها أمة رقت إلى المجد، ودخلت إليه من أوسع أبوابه، لذلك وجب على كل إنسان مسلم تعلم العلم والأخذ بأسبابه، حتى تتوافر له حياة طيبة، كريمة، ولقد حض الإسلام على العلم، ونزلت أول سورة من كتاب الله تدعونا إلى العلم [1] ، والتعليم أمر محمود، وليس المراد من التعليم نيل الشهادات وبلوغ المراتب، والحصول على الوظيفة! بل لمعرفة أمور الدين، وإدراك أحكامه، وإجادة القرآن الكريم، حتى تعبد الله على بصيرة. والعلم علمان:

1 -العلم الديني ـ وهو يوصل إلى معرفة الله وتوحيده، ومعرفة أمره ونهيه، ومعرفة نبيه، عليه الصلاة والسلام، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة، كذلك هو تبيان الحلال والحرام، والفرض والواجب، والمندوب والمباح، والمكروه والمحرم، حتى يعبد المسلم ربه على هدى، وحتى لا يقع في الضلالة أو البدعة، وحتى

(1) سورة العلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت