الصفحة 6 من 64

كانت فطرته طيبة ليكون من أعضاء السوء ثم يكرر هو ما فعل به مع غيره وهكذا.

ولهذا فإن الشريعة جاءت بنصوص الآيات والأحاديث التي يقي بها المرء نفسه من الوقوع في شراك صحبة السوء.

وجاءت أيضًا بالنصوص التي ينتشل بها المرء الواقع في السوء نفسه من صحبة السوء ليرجع إلى صوابه وينصلح حاله، وما أتت به الشريعة من النصوص التي سنذكرها؛ فهو من علاج أصدقاء السوء بالصحبة الطيبة، كما هو ظاهر في عنوان الرسالة، ويشمل العلاج لصنفين من الناس.

الصنف الأول: من يتعرض أو تعرض لضرر من أصدقاء السوء.

والصنف الثاني: صاحب السوء نفسه.

وجعلنا علاج كل صنف في مبحث على النحو التالي:

المبحث الأول: لحماية المرء من صديق السوء.

المبحث الثاني: لتغيير المرء وتبديل حاله من صاحب سوء للآخرين ليكون صاحبًا في الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت