هذا القرآن العظيم بغيره من كلام البلغاء ظهر له الفرق العظيم» [1] .
«فكما أنه ليس أحد من المخلوقين، مماثلًا لله في أوصافه، فكلامه من أوصافه، التي لا يماثله فيها أحد.
فليس كمثله شيء، في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله تبارك وتعالى.
فتبًا لمن اشتبه عليه كلام الخالق بكلام المخلوق، وزعم أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، افتراه على الله واختلقه من نفسه» [2] .
فعظمة القرآن وعلو شأنه لا تجعل للخلق من إنس وجن مطمعًا في الإتيان بمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا.
(1) تفسير السعدي، (1/ 46) .
(2) المصدر نفسه، (3/ 130 - 131) .