فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 682

وكان أكثرهم قرآنا» [1] .

زاد الهيثم بن خالد الجهني: «وفيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد» [2] .

قال ابن حجر رحمه الله [3] : «ووجه الدلالة منه إجماع كبار الصحابة القرشيين على تقديم سالم عليهم، وكان سالم المذكور مولى امرأة من الأنصار فأعتقته، وكأن إمامته بهم كانت قبل أن يُعتق، ...

وإنما قيل له مولى أبي حذيفة؛ لأنه لازم أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بعد أن أُعتق فتبناه، فلما نهوا عن ذلك قيل له مولاه ...

وقوله: (وكان أكثرهم قرآنًا) إشارة إلى سبب تقديمهم له مع كونهم أشرف منه».

والأكثر قرآنا هو المقدم في إمامة الصلاة وإن كان صبيًا مميزًا:

عن عمر بن سلمة - رضي الله عنه - قال:

لما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حقًا، فقال: «صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنًا» . فنظروا فلم يكن

(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب إمامة العبد والمولى، (1/ 219) ، (ح 692) .

(2) رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب من أحق بالإمامة، (1/ 160) ، (ح 588) . وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/ 117) ، (ح 550) .

(3) فتح الباري شرح صحيح البخاري، (2/ 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت