أي: المرتبة الزائدة على سائر الخلائق، ويحتمل: أن تكون منزلة أخرى أو تفسيرًا للوسيلة».
وإن المتتبع لغالب المعاجم اللغوية في معنى كلمة «فضائل» أو «فضيلة» . يجد نوعًا من الاضطراب في المعنى أحيانًا، أو ندرةً في بيان المقصود والإفصاح عنه، أو استطرادًا يشتت الذهن ولا يفي بالغرض المطلوب، وهذا هو السبب الرئيس في الاقتصار على ما ذُكر في التعريف اللغوي لكلمة «فضائل» .
ومع هذا يمكن أن نخلص إلى تعريف لـ «فضائل القرآن» بأنها: «المزايا التي جاءت في ثواب تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه وحفظه وتدبره والعمل به عمومًا، أو المزايا التي جاءت في بعض السور والآيات، أو ما يحصل لقارئه من الأثر المترتب على ذلك في الدنيا والآخرة» [1] .
أو نعرِّف «فضائل القرآن» بعبارة أدق وأوجز بأنها: «المزايا التي خصت بها بعض السور أو الآيات من الأجر والأثر العاجل أو الآجل» .
(1) انظر: قاعدة في فضائل القرآن، لابن تيمية، تحقيق: د. سليمان القرعاوي، (ص 8 - 10) .