وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن الحسن ابن ابنته، وهو يخطب على المنبر: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم، رأيتني على قليب، عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع بها ذنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربًا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» .
وفي رواية «فاستحالت الدلو غربًا في يد عمر» قال الشافعي: رؤيا الأنبياء وحي.
وقوله: في نزعه ضعف: قصر مدته، وعجلة موته، وشغله بالحرب مع أهل الردة عن الافتتاح، والمزيد الذي بلغه عمر في طول مدته.
وفي الصحيحين عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه «أن امرأة سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله أرأيت إن جئت فلم أجدك؟