الصفحة 70 من 109

قلت: وهذا الذي أخبر به - صلى الله عليه وسلم - من خروج الرجل ملء كفه من ذهب، أو فضة، فلا يجد من يقبله، ظهر في زمن الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -.

وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد، قال: فقالت لي نفسي: ائتهم، فقم بينهم وبينه، لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات، أعدهن في يدي، قال: تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله» .

وروى البخاري عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فقال «أعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت