الصفحة 101 من 109

أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» متفق عليه.

وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك» ، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر» .

ومن محبته - صلى الله عليه وسلم - الذب عن سنته، وهديه، وأهل بيته، وزوجاته أمهات المؤمنين، وأصحابه من المهاجرين والأنصار، والثناء عليهم ومعرفة فضلهم - رضي الله عنهم - أجمعين.

ومن محبته - صلى الله عليه وسلم - دعوة الناس إلى ما جاء به وما أمر به، وحث عليه، ونشر سيرته عليه الصلاة والسلام، وبيان هديه وأخلاقه، والتحذير ممن خالف هديه وأمره.

ومن محبته - صلى الله عليه وسلم - كثرة الصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم -، فهو من أجل الطاعات، وقد أمرنا ربنا جل وعلا بذلك في كتابه فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت