الصفحة 59 من 72

بن جبلة العبدي [1] ، وذَريح بن عباد العبدي [2] وبشر بن شريح الحُطَم بن ضبيعة القيسي [3] ، وابن المحرش بن عبد ابن عمرو الحنفي [4] .

أما المدينة فلم يندفع في هذا الأمر من أهلها إلا ثلاثة نفر وهم: محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة بن

(1) ترجمة ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 366) وقال أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أعلم له رواية ولا خبرًا يدل على صحبته، وكان عثمان بعثه إلى السند، ثم كان من الذين قدموا على عثمان من أهل البصرة وطالبوا بخلعه، وقتل في المناوشات قبل يوم الجمل (تاريخ الطبري 3/ 471) ابن حجر: (الإصابة 2/ 178) .

(2) من الذين خرجوا من البصرة لخلع عثمان ثم قتل في البصرة أثناء المناوشات الأولى قبل معركة الجمل سنة 36 هـ (الطبري التاريخ 4/ 349، 471) .

(3) لم أقف على ترجمته وقد ذكره الطبري من الذين قدموا البصرة لخلع عثمان من رواية سيف بن عمر (الطبري التاريخ 4/ 349) .

(4) لم أقف له على ترجمة وذكره الطبري عن رواية سيف في من قدم من أهل البصرة لخلع عثمان، ثم قتل فيما يظهر في البصرة سنة 36 هـ، حيث نص الطبري في روايته عن سيف أنه لم يفلت أحد ممن شارك في قتل عثمان من أهل البصرة إلا حرقوص بن زهير هرب فمنعه قومه (الطبري التاريخ 4/ 349، 472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت