فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 154

بل لمكانة الحياء في الشريعة الإسلامية. كان قريبن الإيمان. مما يشعرك بعظمته.

قال - عليه الصلاة والسلام: «الحياء والإيمان قرنًا جميعًا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» وفي رواية ابن عباس: «فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر» [1] .

وقال: «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار» [2] .

(فإذا لزم المرء الحياء كانت أسباب الخير منه موجودة كما أن الواقع إذا لزم البذاء كان وجود الخير منه معدومًا وتواتر الشر منه موجودًا لأن الحياء هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها. فبقوة الحياء يضعف ارتكابه إياها وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها) [3] .

فالحياء مادة الخير بل الخير كله. قال - عليه الصلاة والسلام: «الحياء لا يأتي إلا بخير» ، «الحياء خير كله» [4] .

(1) الحاكم - شعب الإيمان 7727 ورقم 7726.

(2) أحمد 2/ 501 الترمذي رقم 2009.

(3) روضة العقلاء 58.

(4) البخاري رقم 10/ 1521 ومسلم رقم 60 وأحمد 4/ 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت