دخلاء السوء وأظهر مجانبة أهل الريب وإذا نظرت فيمن ترتاد لإخائك فإن كان من أهل الدين فليكن فقيهًا غير مراء ولا حريص وإن كان من إخوان الدنيا فليكن حييًا غير جاهل ولا كذاب ولا شرير فإن الجاهل أهل أن يفر عنه أبواه وإن الكذاب لا يصدق في مودته وإن الشرير إن سلمت من شره أكسبك شر غيره) [1] .
23 - (يا بني لا تضحك من غير عجب ولا تمش من غير أرب ولا تسأل عما لا يعنيك .. يا بني إن من يَرحم يُرحم ومن يصمت يسلم ومن يقل الخير يغنم ومن يقل الشر ومن لا يملك لسانه يندم) [2] .
24 -وأوصى عبد الملك بن مروان بنيه فقال: (يا بني كفوا أذاكم وابذلوا معروفكم واعفوا إذا قدرتهم لا تبخلوا إذا سئلتم ولا تحلفوا إذا سئلتم فإنه من ضيق ضيق الله عليه، ومن أعطى أخلف الله عليه) [3] .
25 -قال الشعبي في وصية: (عليك بالصدق حيث تظن أنه يضرك فإنه ينفعك وإياك والكذب حيث ترى أن
(1) عين الأدب والسياسة 258.
(2) عين الأدب والسياسة 259.
(3) عين الأدب والسياسة 261.