في الآية أمر من الله لرسوله أن يأخذ الزكاة المفروضة من المؤمنين ليطهرهم بها من الأخلاق الرذيلة وينمي فيهم الأخلاق الكريمة.
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} وهي الزكاة المفروضة.
{تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} أي: تطهرهم من الذنوب والأخلاق الرذيلة.
{وَتُزَكِّيهِم بِهَا} أي: تنميهم وتزيد من أخلاقهم الحسنة ... [1] .
يقول صاحب المنار عن هذه الآية؛ (أي تطهرهم بها من دنس البخل والطمع والدناءة والقسوة على الفقراء البائسين وما يتصل بذلك من الرذائل وتزكي أنفسهم بها أي تنميها وترفعها بالخيرات والبركات الخلقية والعملية. حتى تكون أهلًا للسعادة الدنيوية والأخروية) [2] .
وإننا نجد في إيجاب الزكاة فوائد عظيمة فهي معونة للفقراء وبها تمنع البغضاء والتقاطع والعداوات فهي
(1) تفسير ابن سعدي 2/ 283.
(2) مختصر تفسير المنار 3/ 344.