[1] ، وعدَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات» . قالوا: يا رسول الله، ما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات» [2] . قال النووي رحمه الله: أما الموبقات فهي المهلكات، يقال: وبق الرجل بفتح الباء: يبق بكسرها، ووبق - بضم الواو وكسر الباء-: يوبق: إذا هلك. وأوبق غيره أي أهلكه [3] .
قال الذهبي رحمه الله: قال العلماء: فكل ولي ليتيم إذا كان فقيرًا فأكل من ماله بالمعروف بقدر قيامه عليه في مصالحه وتنميته ماله فلا بأس عليه، وما زاد على المعروف فسُحت حرام. يقول تعالى: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [4] [5] .
(1) كما في تفسيره 5/ 58 - 59 وقد اختصرت كلامه وضربت صفحًا عن سبب النزول لأنني لم أجد شيئًا عن الصحابة وكذلك الوجوه الإعرابية والقراءات تجبنبًا للإطالة.
(2) أخرجه البخاري 12/ 81 (6857) ومسلم 1/ 92 (89) .
(3) كما في شرح مسلم 2/ 84.
(4) كما في كتاب الكبائر ص 95 - 96.
(5) سورة النساء، الآية: 6.