منها؟ قال: «كتاب الله، كتاب الله» [1] .
ومن الطاعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - التمسك بسنته، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» [2] .
فالابتعاد عن التمسك بسنته عليه الصلاة والسلام ارتماء في البدع والضلالات، ولا شك أن البدعة والضلالة كلا منهما قائد إلى الوقوع في الفتن، والوقاية من ذلك يكمن في التمسك بالسنة.
2 -مراقبة القلب؛ لأن القلب هو مدار صلاح الأعضاء وفسادها، كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد
(1) أخرجه الدرامي، كتاب"فضائل القرآن"، باب"فضل من قرأ القرآن". (سنن الدرامي 2/ 435) .
(2) أخرجه أبو داود في باب"في لزوم السنة". (سنن أبي داود 5/ 14) .
والترمذي في باب"الأخذ بالسنة واجتناب البدعة". (سنن الترمذي 4/ 150) .
وابن ماجه في باب"ابتاع سنة الخلفاء الراشدين". (سنن ابن ماجه 1/ 16) .
والحاكم وصححه بقوله:"هذا الحديث صحيح ليس له علة". (المستدرك 1/ 96) .
ووافقه على هذا التصحيح الذهبي فقال:"على شرطهما، ولا أعرف له علة". (تلخيص المستدرك 1/ 96) .