عند بدء القراءة فقال: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] والأمر في الآية للوجوب.
قال جعفر الصادق: إنه لابد قبل القراءة من التعوذ، وأما سائر الطاعات فإنه لا يتعوذ منها، والحكمة في ذلك أن العبد قد ينجس لسانه بالكذب، أو الغيبة، والنميمة ونحو ذلك، فأمره الله تعالى بالتعوذ؛ ليعود لسانه طاهرًا، فيقرأ بلسان طاهر كلامًا أُنزل من رب طيب طاهر [1] .
إن بعض أجهزة التحليل الصوتي أو التحليل الضوئي قد تتمكن من الوصول إلى معرفة شيء من المهام العلمية، سواء رُكبت هذه الأجهزة في أقمار صناعية، أم في محطات فضائية، أم في أطباق طائرة، لكنها حين تحاول التجسس في نطاق الملأ الأعلى فإنها تكون قد سعت إلى حتفها ودحرها، ومن ثم فإن الوحي الإلهي في مأمن تام من استراق الإنس أو الجن، سواء أكان ذلك التجسس على الكوكب الأرضي أم على غيره من الكواكب لَا
(1) ... تفسير الفخر الرازي.