الخشوع في القلب وألَّا تلتفت في صلاتك
, وهو قول علي بن أبي طالب [1] ... وقيل , وهو قول ابن عباس [2] . والذي ينبغي أن يقال في هذا أن الخشوع هو التذلل في الجسم والقلب , وإلى هذا ترجع
سائر
الأقوال إذا حققت هذا الخشوع الذي ذكرناه" [3] . في هذا المثال في معنى , ثم بين أن هذه الأقوالَ كلَّها تدور حول معنىً كلِّيٍّ واحدٍ يجمعُها وهو التذلل في الجسم والقلب. ."
معنى ذلك: دخول المعاني والأقوال في عموم الآية , وذلك
بأن يبين أن الآية تتناول المعاني والأقوال الواردة في تفسيرها. من ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (( (( (( (( (( (( [4] . قال ابن الفرس:"اختلفوا في معنى التقدم في الآية ما هو هو من تقديم الولاة , وهذا قول من قصر الآية على سببها من حديث أبي بكر وعمر ب [5] ."
(1) أخرجه ابن مبارك في الزهد (1/ 403) ,: حبيب الرحمن الأعظمي , دار
الكتب العلمية - بيروت , ... والطَّبَرِيّ في جامع البيان , وعزاه السُّيوطِيّ في الدر المنثور (6/ 84) إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه الطَّبَرِيّ في جامع البيان (17/ 10) , وعزاه السُّيوطِيّ في الدر المنثور (6/ 84) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 316) .
(4) سورة الحجرات , الآية: 1.
(5) , كتاب التفسير , باب قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (الحجرات: 4) , رقم الحديث (4847) , ص 414 , عن ابن أبي مُلَيكة أن:"أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ من بَنِي تَمِيمٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقال أبو بَكْرٍ"
: أَمِّرْ الْقَعْقَاعَ بن مَعْبَدٍ , وقال عُمَرُ: بَلْ أَمِّرْ , فقال أبو بَكْرٍ: ما أَرَدْتَّ إلى أو إلا خِلَافِي , فقال عُمَرُ: ما أَرَدْتُّ خِلَافَكَ , فَتَمَارَيَا حتى ارْتَفَعَتْ , فَنَزَلَ في ذلك: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (( (( (( (( (( (( حتى انْقَضَتْ الْآيَةُ"."