أيضًا ابن عباس [1] . , قاله عمر بن عبد العزيز [2] . وهذه الأقوال كلها ترجع إلى معنى واحد من العَدَم
والاحتياج" [3] . الملاحظ أن ابن الفرس استخدم هنا"
أسلوب التوفيق بين أقوال المفسرين، فبين أن هذه الأقوال وإن اختلفت ألفاظُها إلا أنها تؤول إلى شيءٍ واحدٍ وهو العَدَم والاحتياج. مثال آخر: ما ذكره عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [4] . قال ابن
الفرس:"اختَلَف المفسرون في الخشوع ما هو؟ فقيل: هو الإقبال عليها والسكون فيها"
، وهو قول مالك وجماعة سواه $%& (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ ابن وَالْمَحْرُومِ في جامع البيان(17/ 8 ) ) . وقيل:
(1) لم أجده بإسناده , وذكره المهدوي في تفسيره (269 ب) .
(2) لم في النكت والعيون (5/ 367) , وابن الجَوْزِيّ في زاد المسير (8/ 33) . وعمر بن عبد العزيز هو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي، أمه أم عاصم
بنت عاصم بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - , أبو حفص , الخليفة الزاهد الراشد , أحد خلفاء بني أمية , كانت خلافته سنتين وخمسة أشهر ,:(كان ثقةً مأمونًا , له
فقهٌ وعلمٌ وورعٌ
, ورَوَى حديثًا كثيرًا , وكان إمامًا عدلًا)يلقب بأشج بني أمية؛ لفرس.
توفي
سنة 101 هـ
ينظر: الطبقات
الكبرى لابن سعد (5/ 330) , وصفة الصفوة، لعبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج، تحقيق: محمود , و د. محمد رواس قلعجي , دار المعرفة - بيروت، الطبعة , وسير أعلام النبلاء (5/ 115) .
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 506) .
(4) سورة
المؤمنون , الآية: 2.