جنوبهم (جائز) إن جعل الذين يذكرون الله نعتًا أو بدلًا أو خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل مبتدأ وكذا الكلام على والأرض
باطلًا ليس بوقف لاتحاد الكلام في تنزيه الباري عن خلقه الباطل 0
النار (كاف) ومثله فقد أخزيته و من أنصار و فآمنا و الأبرار كلها وقوف كافية 0
على رسلك (جائز) ومثله يوم القيامة
الميعاد (كاف) لأنه آخر كلامهم
فاستجاب لهم ربهم (صالح) على قراءة عيسى بن عمراني لا أضيع بكسر الهمزة على الاستئناف وليس بوقف على قراءة الجماعة بفتحها 0
أو أنثى (كاف) وقال أبو حاتم (تام) ثم يبتديء بعضكم من بعض أي في المجازاة بالأعمال أي مجازاة النساء على الأعمال كالرجال وإنه لا يضيع لكم عملًا وإنه ليس لأحد على أحد فضل إلاَّ بتقوى الله قال تعالى وإن أكرمكم عند الله أتقاكم فعلى هذا بعضكم من بعض مبتدأ وخبر 0
بعضكم من بعض (تام) لأنه كلام مستقل بنفسه كقوله إنما المؤمنون إخوة وكقوله كلكم لآدم فبعضكم مبتدأ وخبره من بعض وقوله فالذين هاجروا مبتدأ وخبره لأكفرنَّ عنهم وقوله ولأدخلنهم عطف على الخبر 0
الأنهار ليس بوقف لأنَّ ثوابًا منصوب على الحال والعامل فيه ولأدخلنهم أو مفعولًا له أو مصدرًا 0
من عند الله (كاف)
الثواب (تام)
في البلاد (كاف) لأن ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو متاع أو مبتدأ محذوف الخبر أي تقلبهم متاع قليل وقال أبو حاتم تام وغلط لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله لأنَّ المعنى تقلبهم في البلاد وتصرفهم فيها متاع قليل وقال أبو العلاء الهمداني الوقف على قليل ثم يبتديء ثم مأواهم جهنم وضعف للعطف بثم إلاَّ أنه عطف جملة على جملة وهو في حكم الاستئناف عند بعضهم 0
ثم مأواهم جهنم (كاف)
المهاد (جائز) لحرف الاستدراك بعده ومن حيث كونه رأس آية 0
خالدين فيها ليس بوقف لأنَّ نزلًا حال من جنات قبله وإن جعل مصدرًا والعامل فيه ما دل عليه الكلام لأنه لما قال لهم ذلك دل على انزلوا نزالًا كان الوقف على خالدين فيها كافيًا 0
من عند الله (كاف) للابتداء بالنفي نص عليه أبو حاتم السجستاني 0
للأبرار (تام)
خاشعين لله (حسن) عند الأكثر وزعم بعضهم أن الوقف على خاشعين ثم يبتديء لله وهو خطأ لأنَّ اللام في لله لا تتصل بما بعدها لأنَّ لله من صلة خاشعين فلا يقطع عنه 0
ثمنًا قليلًا (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرًا بعد خبر لأنَّ ولمن اسمها دخلت عليها اللام وحمل على لفظ من فأفرد الضمير في يؤمن ثم حمل على المعنى فجمع في وما أنزل إليهم وفي خاشعين وعلى هذا فلا يوقف على قليلًا ولا على لله لأنَّ لا يشترون حال بعد حال أي خاشعين غير مشترين 0
عند ربهم (كاف)
الحساب (تام)
ورابطوا (جائز)
واتقوا الله ليس بوقف لحرف الترجي وهو في التعلق كلام كي 0
آخر السورة (تام)