عجيب، بالقيمة الانفعالية!! إلى الدرجة التي يمكن الإقرار معها بأن النص القرآني، وفي نموذج وحيد، قد أشبع، بالفعل، كل أشواقنا وتطلعاتنا الشعورية والانفعالية!! فلا نجد في أنفسنا حاجةً لإعادة ترتيب النص؛ تلبية لجوانب الانفعال فينا كما نفعل مع النصوص الأخرى!؟؟.