الموت قادم، أعطوني فلوسي ويسب، نفس الرجل إذا جاء المسجد وجد المسرح قال كيف يحدث هذا في بيت ربنا؟، يذهب للمسرح فلو وجدني في المسرح ممكن يهد الدنيا كما هدها في المسجد، ما السبب في ذلك؟ أنه عندما يأتي إلى المكان يكون مزاح العلة، أتي وهو ينوي أن يسمع، يفتح أذنه وقلبه لكي يستمع إلى نوع معين من المواعظ ,فيقول: (الإنسان في حال الموعظة يكون مزاح العلة، قد تَخَلى بجسمهِ وفكرهِ عن أسباب الدنيا، وأنصَتَ بحضور قلبه، فإذا عاد إلى الشواغلِ اجتَذَبَتهُ بِآفَاتِهًا، فكيف يصح أن يكون كما كان؟ وهذه حالة تَعُمُ الخلق) لا يوجد أحد فينا فاضل أو غير فاضل إلا يعرض له هذا، يكون في المسجد حالته عالية جدًا وبعد أن يترك المسجد ويمشي حالته تقل، وقال هذه حالة تعم الخلق. (إلا أن أربابَ اليقظة يتفاوتون في بقاء الأَثَر) هذه الموعظة كم ستظل معك؟ أسبوع، عشرة أيام شهر، سنة، فهذا الذي يتفاوت فيه الخلق بقاء أثر الموعظة، على قدر بقاء اليقظة في القلب وكما تعلمون حديث حنظلة الأُسيدى وكان من كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم"لما لقي أبا بكر في الطريق , فقال كيف أنت يا حنظلة؟ قال نافق حنظلة، قال له: أنظر ماذا تقول، قال: نكون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عن الجنة والنار حتى كأن رأي عين فإذا رجعنا إلى رحالنا عافسنا النساء والأولاد والأموال والضياع نسينا كثيرًا مما سمعنا، فقال أبو بكر والله إني لأجد ذلك، فذهبوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما دخل حنظلة علي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"