فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 648

من البدع المحدثات الموجودة اليوم، لكن مباشرة ماتت خذها يا بني من أرجلها وارميها."ترون هذه هينة على أهلها, قالوا: نعم يا رسول الله، قال: والله للدنيا أهون عند الله من هذا على أهله"وهذا الذي يريد أن يقوله - صلى الله عليه وسلم - لكن أنا لما أجِد المقتضى وأنا أمامي الآن جدي أسك ميت ملقى على قارعة الطريق لا قيمة له، ولا استحضرت أن هذا لا يساوي درهم واحد، لو كان حيًا ما اشتريناه فكيف وقد خرجت منه الروح. فيقول:"والله للدنيا أهون عند الله من هذا على أهله"، هذا هو الفهم في العلم الإنسان يأتي بالمقتضى إذا لم يكن للكلام مقتضى، فهو هنا يقول: أن الموعظة كالسياط تجلي القلب وتجلي السمع، والسياط تؤلم في حال وقوعها أما بعدما يبرد الجلد فينتهي أثر الألم فالموعظة كذلك. ثانيًا: (أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مُزَاحَ العِلَة) مُزَاحَ الْعِلَّةِ: أي ليس عنده عله، أتى إلى المسجد وقد هيأ نفسه لسماع الموعظة وكما قلت لكم لو أن واحد من الناس، جاء ليصلي الجمعة دخل وجد مسرح في المسجد وجماعة ممثلين يرقصون على المسرح وغير ذلك، هل سيقبل هذا الكلام؟ لا، لن يقبله، لماذا؟ لأنه أتي ليسمع الموعظة، بالضبط كما لو أنه كان يذهب للمسرح ليضحك ويرى مسرحية كوميدية وغير ذلك وجد واحد لحيته طويلة وانفرجت عنه الستارة وقال لهم: الموت قادم، الموت قادم، أنا أتيت لأضحك وأقضي الليلة وتقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت