تذهب به إلي الحضانة وتذهب إلى العمل، هذه الحضانة مكان إقامة فقط , حتى تخرج الأم من العمل وتأخذ الولد لأنها ليس عندها وقت فراغ، عهدت بتربية الولد إلى غيرها، ولا يربي أبدًا مثل الأم. ضمة الأم ولدها إلى صدرها يمد جسور الود والرأفة والرحمة بين الولد وبين الأم.
هناك أمهات أخرجوا لنا أئمة كبار (أم الإمام سفيان الثوري)
أم الإمام سفيان الثوري -سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري- أبو عبد الله إمام الحديث والفقه والزهد، كانت أمه تقول له عند خروجه من الكتاب؟ تقول له يا بني إذا كتبت عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة؟ فإن وجدت وإلا فلا تتعلم تقول له عندما تكتب الحديث انظر هل أخذت شيئًا الحديث إلى واقعك وإلى حياتك أم أنت تكتب لمجرد الكتابة، إذا كنت فعلًا تستفيد مما تكتب وتتدين بما تكتب أكمل، وإلا أرح نفسك لا تتعلم. كل المسألة أنك تقيم حجج الله عليك عارف ولا تعلم. قالت لسفيان: [يا بني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي] .أشتغل بالغزل وأبيعه وأصرف عليك فكان سفيان -رحمة الله عليه_. نساء عرفن لماذا خلقن.
عظه وعبرة:
الدنيا خطوة رجل مؤمن، قفزة واحدة تكون في الآخرة -مدة حياتك. ما تقول لربك إذا لقيته؟ تقوله ضيعت نسلي. يلقى المرء ربه خائنًا لم يعلم ولده ميثاق العبودية الذي أخذه الله