ثلاثة أيام، ذهب إلى أستاذه في البعثة وقال له أنا فعلت كذا وكذا، قال له حسنًا هناك محرك عطلان، إن كنت فعلًا اجتهدت وفهمت اعرف لي سبب عطل هذا المحرك، أخذ المحرك، فكه فوجد إن فيه تروس متآكلة بدأ يشتغل يدوي بالمطرقة والمبرد بدأ يعمل تروس، ركب التروس، قام بتشغيله اشتغل. أخذت هذا الأمر منه عشرة أيام، نسي أن عنده دكتوراه، المجد الشخصي نسيه لأن عنده هم كبير اسمه اليابان المهزومة. فأستاذه الذي كان بمثابة الأب الروحي له قال له يجب أن تلتحق بمصانع صهر النحاس والحديد والألومونيوم، التحق بهذه المصانع، وكان يخدم العمال، لأنه يريد أن يأخذ منهم علم. مع أنه من أسرة ساموراي -لها مجد في اليابان- لكن طالما المسألة تتعلق بمجد اليابان أنزل تحت النعال. ظل في المصنع ثمان سنوات يعمل في مصانع صهر الحديد والنحاس والألومونيوم. الميكادو -رئيس اليابان أو رئيس الطائفة - سمع بجد هذا الطالب بعث له خمسة الآف جنيه إسترليني. كان يحلم أن ينشئ مصنعًا للمحركات على أرض اليابان، عندما أخذ الخمسة آلاف لم يشتري شيئًا لنفسه, لأن عنده هم كبير، هذا الهم أنساه همه الخاص، اشترى معدات مصنع بالخمسة الآف جنيه إسترليني؛ لكن بقيت مشكلة: من أين يأتي بأجرة الشحن ,انتظر أول الشهر، أخذ راتبه وبعض المدخرات عنده ودفع أجرة شحن هذا المصنع. عندما نزل على أرض اليابان الميكادو بعث له، قال له أريد أن أراك، فقال له أنا لا أستحق أن تراني حتى أنشئ