فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 241

.ـــــــــــــــــــــــــــــ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] فذكر الباء، هَذَا كان وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ يوجبون ذلك، ويصححون عطف الاسم الظاهر على الضمير المجرور، ويستدلون

عليه بمثل قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ - سورة النساء آية: 1. &%$ على إحدى

القراءات فعطف الأرحام على الضمير المجرور، في قوله: {به} ؛ ولذلك قال بعض النحاة: إن سمعت فلانا -حمزة- يقرأ بها، لأخذت نعلي وتركته؛ لأنهم لا يستجيزون مثل هذا،

وأنتم تعلمون أن القراءة لا بد أن تكون موافقة لوجه من أوجه اللغة. والصواب جواز عطف الاسم الظاهر على الضمير المجرور لهذه الآية، وهي قراءة سبعية متواترة لا إشكال فيها ولقوله سبحانه: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ سورة الأنفال آية: 64. &%$. فقوله: (( (( ((

الظاهر وبين الضمير، فقال: حسبك الله، فإذا فصل بين الضمير، وبين الاسم الظاهر، جاز بين ذلك، فنقول: إذا جاز ذلك عند الفصل، فنقيس عليه جواز عطفه عليه عند الوصل. قوله هنا: آله، للعلماء في ذلك أقوال متعددة ترجع إلى قولين، في تفسير الآل، القول الأول: أن المراد بالآل هم الأتباع، لقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

[3] والمراد بآل فرعون هنا

هم أتباعه؛ لأن من قرابة فرعون من هو مؤمن، وقال طائفة: المراد بالآل هم القرابة لقوله

(1) - سورة القصص آية: 81.

(2) - سورة الأنفال آية: 64.

(3) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ آية: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت