قد جاءت الفقرة رقم (65 (( وقتُ الحملةِ غيُر مناسب) بالمرتبة الأولى بالنسبة للمشاكل من وجهة نظر المعلمين حيث حصلت على وسط مرجح (1.58) ووزن مئوي (53) فيرى المعلمين أن الوقت الحالي الذي انطلقت فيه الحملة غير مناسب رغم الحاجة إليها لأن الاستعدادات غير متكاملة والواقع المحلي غير مناسب حيث تكثر الأزمات والعطل وغيره، وقد كان هذا رأي بعض المسئولين في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق، حيث أكدوا أن انطلاق حملة محو الأمية جاء بسرعة مما أدى إلى إرباك العمل.
أما الفقرة رقم (71) (أعتمد في التدريس على خبرتي الأكاديمية) . فقد جاءت بالمرتبة الثانية بوسط مرجح (2.60) ووزن مئوي (96) وهذا يشير إلى أن المعلم يعتمد بالشكل الأساس على خبرته الأكاديمية مما يولد بعض الإشكاليات كون الدراسة الأكاديمية في الغالب تتركز حول التعليم العام وليس تعليم الكبار، إلا أن هذا يمكن أن يعالج من خلال إدخال المعلمين في دورات تأهيأتيه في مناهج تعليم الكبار.
أما الفقرة رقم (61) (العمل في مدارس التعليم العام أفضل) فقد جاءت بالمرتبة الثالثة بوسط مرجح (2.34) ووزن مئوي (78) وقد أفصح المعلمين عند اللقاء المباشر معهم عن هذه الأشكالية مبررين ذلك بالقول إن التعليم العام يعمل فيه معلمون على الملاك الدائم بينما مراكز محو الأمية يعمل فيها المعلمون بصفة محاضر وهذا يولد عندهم الخوف من الإيقاف عن العمل وقت انتهاء الحملة أو أسباب إدارية تخرجهم من العمل، كذلك هناك سبب آخر هو أنّ النظرة الاجتماعية لمعلم التعليم العام أفضل من معلم تعليم الكبار أو محو الأمية وهذا واقع حال في أغلب الدول المماثلة.
وقد حصلت الفرضية الثالثة على وسط مرجح كلي (2.45) ووزن مئوي كلي (83) .
الجدول رقم (10) استجابات المعلمين للفرضية الثالثة.
رقم ... الفقرة ... 3 ... الوسط المرجح ... الوزن المئوي ... المرتبة