99 -وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: مَا بَال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مُنْذُ أنزل عَلَيْهِ الْقُرْآن قَائِما. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح بِهَذَا اللَّفْظ [1] .
100 -وَعَن ابْن جريج عَن نَافِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تبل قَائِما. رَوَاهُ ابْن حبَان [2] .
101 -وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: أَتَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ سباطة قوم فَبَال قَائِما ثمَّ دَعَا بِمَاء فَجِئْته بِمَاء فَتَوَضَّأ مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه للْبُخَارِيّ. وَلَيْسَ فِي مُسلم: فَدَعَا بِمَاء فَجِئْته بِمَاء.
102 -وَعَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن أبي وَائِل عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَتَى عَلَى سباطة قوم فَبَال قَائِما قَالَ حَمَّاد: ففحّج رجلَيْهِ رَوَاهُ أَحْمد وَهَذَا لَفظه [3] .
103 -وَعَن أبي قَتَادَة الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: لا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ, وَهُوَ يَبُولُ, وَلا يَتَمَسَّحْ مِنْ اَلْخَلاءِ بِيَمِينِهِ, وَلا يَتَنَفَّسْ فِي اَلْإِنَاءِ. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
104 -وَعَن سلمَان الْفَارِسِي - رضي الله عنه - قَالَ: قيل لَهُ: قد علمكُم نَبِيكُم كل شَيْء حَتَّى الخراءة! قَالَ: فَقَالَ أجل: لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ, أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.
105 -وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ارتقيت فَوق بَيت حَفْصَة لبَعض حَاجَتي فَرَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يقْضِي حَاجته مستدبر الْقبْلَة، مُسْتَقْبل الشَّام. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
106 -وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ: نهَى نَبِي الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَن نستقبل الْقبْلَة ببول، فرأيته قبل أَن يقبض بعام يستقبلها رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حسن غَرِيب [4] .
(1) وَعند التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم. نَحوه. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هُوَ أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب وَأَصَح.
(2) وَقَالَ: أَخَاف أَن ابْن جريج لم يسمع من نَافِع هَذَا الْخَبَر. وَقد ثَبت عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَنه بَال قَائِما.
(3) وَابْن خُزَيْمَة فِي"صَحِيحه"وَأعله أَحْمد بِرِوَايَة مَنْصُور وَالْأَعْمَش عَن أبي وَائِل عَن حُذَيْفَة.
(4) وَابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَصَححهُ البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَلَيْسَ حَدِيث جَابر مِمَّا يحْتَج بِهِ عِنْد أهل الْعلم بِالنَّقْلِ.