الفرنسية العربية، ومدارس الرحالة، ومدارس التعليم الإسلامي النظامي، ثم انقسام هذه المدارس إلى مدارس حكومية وغير حكومية، حيث لا ينال هذان النوعان من المدارس مثل الاهتمام في التمويل والإشراف.
2 ـ إن عدم تولية الحكومة الاهتمام بمدارس التعليم الإسلامي النظامي يعود إلى عدة
اعتبارات منها:
أ ـ أن مدارس التعليم الإسلامي النظامي تدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية، بينما اللغة الرسمية للدولة هي الفرنسية.
ب ـ إن ثقل التراث الاستعماري الذي يعتبر هذا النظام وريثه الشرعي، قد أدى إلى الفصل بين التعليم الرسمي وغير الرسمي.
3 ـ تعاني المدارس من عدم توفر أدنى الشروط الضرورية للعمل (سبورات، طباشير، مقاعد) .
4 ـ تعاني مناهج المدارس من عدم وضوح الأهداف، وعدم وضوح الطرائق الكفيلة بتحقيق الأهداف المرسومة لها.
5 ـ إن المعلمين في المدارس يوظفون مباشرة، ولا يتلقون أي تكوين يؤهلهم لأداء مهمتهم التدريسية، كما أن البرامج المقررة لا تفي بكل الحاجات ولا تشمل محتويات كل المواد، وتعاني أيضا من عدم وضوح الأهداف على المستوى الإجرائي.
وجه الاتفاق بالدراستين:
تتفق الدراستان في تناولهما موضوع التعليم الإسلامي النظامي في مالي، وتتبع المشكلات التي تعرقل مسيرتها نحو تحقيق أهدافها، وكذلك في اقتراح سبل تطويرها.
وجه الاختلاف: