(و لنعلننها حربا على كل من طغى و تجبر)
شبكة شموخ الإسلام / بيان حول أحداث مسجد بن تيمية:
(و لنعلننها حربا على كل من طغى و تجبر)
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول أحداث مسجد بن تيمية
الحمدلله الذي اليه المآب والرجعى ,الحمد لله الذي اليه المنتهى فيجزي كل نفس بما تسعى, والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أولى الفضل والوفى وعلى من سار على نهجهم واتبع اثرهم واقتفى.
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران 169)
لقد فُجعنا كما فُجعت الأمة الإسلامية بما حدث لإخواننا في رفح و على رأسهم الشيخ: أبو النور المقدسي رحمه الله و تقبله و جميع إخوانه لا لشيء إلا أن قالوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له و كفروا بالديمقراطية و الوطنية و الجاهلية و أرادوا لشريعة الله تمكينا و تطبيقا.
فإننا و رغم الحزن و الأسى و الألم بمصابنا فإننا نبشر أمتنا أن التمكين قريب بإذن الله و قد آن لأهلنا في فلسطين الرباط و الجهاد و الصبر أن يرفعوا عنهم الذل و الهوان و اتباع أهل الشرك و الجاهلية و أن يقوموا قومة رجل واحد فيدحروا كل مرتد عنيد.
و إلى حماس الخيانة و العمالة حماس الشرك و الديمقراطية حماس الرافضة لشريعة الله و المحاربة لأهل التوحيد و الموالية لأهل الكفر و الزندقة يقول المنتقم عز و جل:
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (المائدة 50)
فقد تماديتم في طغيانكم و ظلمكم و شرككم و بلغ بكم الحال قتل المسلمين و ترويع الموحدين و ترميل النساء و تيتيم الأطفال في سبيل تاج الشرك و النجس تاج الديمقراطية و الجاهلية و ليس هذا عليكم بغريب و ما أصاب إخواننا بجيش الإسلام ليس ببعيد.
و إننا لنعلنها حربا على كل من طغى و تجبر و اتخذ الديمقراطية دينا فلا فرق عندنا بين الحاكمين بغير حكم الله من الطغاة العرب و بين الطغاة في غزة
و إننا ندعو الأمة عامة و على رأسها شيوخنا و قادتنا إن دماء أهلكم في غزة تستصرخكم أن هبوا فقد طغى أهل الشرك و عباد الصنم الجديد الديمقراطية.
فاللهم ارحم الشيخ أبو النور و جنوده و تقبلهم شهداء يا رب العالمين
اللهم مكن لإخواننا في فلسطين العز ليقيموا شرع الله و يرفعوا راية التوحيد
اللهم و اخذل من خذلهم
اللهم انتقم من كل طاغوت ومتجبر
اللهم عليك بمن والى الكفار و الرافضة و حارب أهل التوحيد و اتخذ الديمقراطية دينا و الجاهلية منهجا و الطغيان طريقا.
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
إخوانكم في شموخ الإسلام