فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 521

قوله تعالى: {وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرأه نائما ويقظان} أما قوله تعالى: {لا يغسله الماء} فمعناه: محفوظ في الصدور , لا يتطرق إليه الذهاب , بل يبقى على مر الأزمان. وأما قوله تعالى: {تقرأه نائما ويقظان} فقال العلماء: معناه يكون محفوظا لك في حالتي النوم واليقظة , وقيل: تقرأه في يسر وسهولة. قوله صلى الله عليه وسلم: (فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة) , أي: يشدخوه ويشجوه , كما يشدخ الخبز , أي: يكسر. قوله تعالى: {واغزهم نغزك} بضم النون , أي: نعينك.

قوله صلى الله عليه وسلم: (وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق , ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف) فقوله: (ومسلم) مجرور معطوف على ذي قربى , وقوله: (مقسط) أي: عادل. قوله صلى الله عليه وسلم: (الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا) فقوله: (زبر) بفتح الزاي وإسكان الموحدة أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي , وقيل: هو الذي لا مال له , وقيل: الذي ليس عنده ما يعتمده , وقوله: (لا يتبعون) أي: لا يطلبون.

قوله صلى الله عليه وسلم: (والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه) معنى (لا يخفى) لا يظهر. قوله: (وذكر البخل والكذب) هي في أكثر النسخ (أو الكذب) بأو , وفي بعضها (والكذب) بالواو , والأول هو المشهور في نسخ بلادنا ,وأما (الشنظير) فبكسر الشين والظاء المعجمتين وإسكان النون بينهما , وفسره في الحديث بأنه الفحاش وهو السيء الخلق.

قوله: (فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم والله لقد أدركتهم في الجاهلية. . . إلى آخره) (أبو عبد الله) هو: مطرف بن عبد الله , والقائل له قتادة , وقوله: (لقد أدركتهم في الجاهلية) لعله يريد أواخر أمرهم , وآثار الجاهلية وإلا فمطرف صغير عن إدراك زمن الجاهلية حقيقة وهو يعقل. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت