فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 521

عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش إن رحمتي تغلب غضبي)

* وأخرجه مسلم في التوبة-باب سعة رحمة الله تعالي.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال لم فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وأنت أعلم فغفر الله له)

* وأخرج الترمذي في الدعوات- باب خلق الله مائة رحمه.

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه إن رحمتي تغلب غضبي) وأخرجه أحمد وابن ماجة بألفاظ متشابهة، وقَالَ الألباني: صحيح (انظر صحيح الجامع: 1803) .

**الشرح والبيان:

-قال النووي رحمه الله في شرح مسلم:

قوله تعالى: (إن رحمتي تغلب غضبي) وفي رواية: (سبقت رحمتي غضبي) قال العلماء: غضب الله تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة , فإرادته الإثابة للمطيع , ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة , وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضبا , وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بهاجميع المرادات , قالوا:

والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها , كما يقال: غلب على فلان الكرم والشجاعة إذا كثرا منه. أهـ

-وقَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت