فهنالك حرب العراق التي كلَّفت الخزانة الأمريكية عددًا من التريليونات لمواجهة الإنفاق على الجيش المقاتل، وقيمة السلاح والتعويضات التي تدفع للقتلى الذين تشير بعض التقارير إلى أنَّ عددهم الحقيقي قارب (70000) ولضعف هذا العدد أو أكثر من الجرحى والمعوقين، و المرضى النفسانيين.
إضافة إلى نفقات أخرى تدفع للمتعاونين، أو لدعم الحكومة القائمة، ونحو ذلك.
ومن ذلك أيضًا الحرب على أفغانستان، وطالبان في باكستان، والتسليح والدعم غير المتناهي بأحدث الأسلحة والتقنيات لإسرائيل.
وقد ذكرت بعض الإحصائيات أن الولايات المتحدة تنفق كل ثلاث دقائق مليون دولار في حربها في العراق وحدها، وبذلك فإنها تنفق (20) مليون دولار في الساعة، و (480) مليون دولار في اليوم، وهو ما يقارب نصف مليار [1] .
(1) انظر: د. سامر قنطقجي، ضوابط الاقتصاد الإسلامي في مواجهة الأزمات، ص 61، نقلًا عن مجلة (الفور بوليسي) عن مكتب خدمات البحث في الكونجرس.