وفي السياق ذاته، أشارت المحامية (الإسرائيلية) فليتسيا لانغر، إلى أنّ سياسة التربية الصهيونية تركّز على تعليم الطالب اليهودي فنون الحرب والقتل، وترسّخ لديه مشاعر التعصب القومي، والحقد على العرب،"لكي يحاربهم جيدًا، ولكي لا ترتجف يداه عندما يهمّ بإطلاق النار عليهم" (71) .
وقد أظهرت الدراسة التي قام بها البروفسور (الإسرائيلي) جرجس (جورج) تامارين، لصالح"دائرة التربية في الجامعة العبرية"حول قيم الشباب في المدارس (الإسرائيلية) (لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و 22 عامًا) . وكانت صيغة الأسئلة تتعلّق بسفر"يشوع"في"التوراة"، الذي يدّرس في المدارس (الإسرائيلية) حيث جاء في الصيغة (72) .
"أنت تعرف جيّدًا هذه المقاطع من"سفر يشوع":"فهتف الشعب، وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق، أنّ الشعب هتف هتافًا عظيمًا، فسقط السور في مكانه. وصعد الشعب إلى المدينة .. وحرّموا كل ما في المدينة، من رجل وامرأة. من طفل وشيخ. حتى البقر والغنم والحمير، بحدّ السيف (سفر يشوع، الأصحاح السادس: 20) .
"وأخذ يشوع مقيّدة في ذلك اليوم، وضربها بحدّ السيف، وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يبق شارد. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك أريحا .. وحارب لبنة .. فضربها بحد السيف، وكل نفس بها. لم يُبق شاردًا. وفعل بملكها كما فعل بملك أريحا" (يشوع، الأصحاح العاشر 28:.) .
وبناء على ماتقدم (أضاف تامارين) ، أجب من فضلك على السؤالين التاليين:
"1 - هل ترى في تصرّف يشوع بن نون، و (الإسرائيليين) ، تصرّفًا صائبًا، أم خاطئًا، ولماذا؟."
2 -لنفترض أنّ الجيش (الإسرائيلي) احتلّ قرية عربية في الحرب. وفعل بسكّانها مافعله يشوع بشعب أريحا، فهل يكون تصرّفه، برأيك، حسنًا، أم سيّئًا؟ ولماذا؟"."